الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» كلمات جذر أدى فى القرآن
أمس في 11:52 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أسى فى القرآن
أمس في 9:10 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة ق
الإثنين أكتوبر 15, 2018 11:59 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أصل فى القرآن
الأحد أكتوبر 14, 2018 11:16 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أسس فى القرآن
الأحد أكتوبر 14, 2018 12:45 am من طرف رضا البطاوى

» فرية قتل وسبى بنو قريظة
الجمعة أكتوبر 12, 2018 11:42 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أزر فى القرآن
الجمعة أكتوبر 12, 2018 12:20 am من طرف رضا البطاوى

» السبى فى القرآن
الخميس أكتوبر 11, 2018 12:21 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أسف فى القرآن
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 1:46 am من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    اللجأ فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 3168
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    اللجأ فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الثلاثاء فبراير 27, 2018 4:14 am

    ما لكم من ملجأ يومئذ
    قال تعالى بسورة الشورى
    "استجيبوا لربكم من قبل أن يأتى يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير " طلب النبى(ص)من الناس أن يستجيبوا لربهم والمراد أن يطيعوا حكم خالقهم من قبل أن يأتى يوم لا مرد له من الله والمراد من قبل أن يحضر يوم لا مانع لحضوره من الله وفى هذا اليوم لا يكون للناس ملجأ أى مسكن يحتمون فيه من العذاب والذى لهم هو النكير وهو العقاب أى العذاب من الله
    لو يجدون ملجأ أو مغارات
    قال تعالى بسورة التوبة
    "لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون " وضح الله للمؤمنين أن المنافقين لو يجدون ملجأ أى مأمن وفسره بأنه مغارات أى مخابىء وفسره بأنه مدخل مكان للهرب إليه لولوا إليه وهم يجمحون والمراد لارتحلوا إليه وهم يتسابقون أى يتسارعون فى الرحيل
    وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه
    قال تعالى بسورة التوبة
    "وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب الله عليهم ليتوبوا " وضح الله للناس أنه تاب على الثلاثة الذين خلفوا والمراد أنه غفر للثلاثة الذين قعدوا عن الجهاد حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت والمراد حتى صغرت فى أنفسهم البلاد بالذى وسعت أى رغم كبرها العظيم وضاقت عليهم أنفسهم والمراد وخافت عليهم ذواتهم من النار وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه والمراد واعتقدوا أن لا مهرب من الرب إلا بالعودة إلى دينه لذا تاب الله عليهم ليتوبوا والمراد لذا غفر الرب لهم ليعودوا لجمع المسلمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 6:36 am