الفارس

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» قراءة فى مقال فن التحقيق الجنائي في الجرائم الإلكترونية
حكاية المحاكمة3 Emptyأمس في 9:28 pm من طرف رضا البطاوى

» قراءة فى مقال مونوتشوا رعب في سماء لوكناو الهندية
حكاية المحاكمة3 Emptyالأربعاء مايو 08, 2024 8:49 pm من طرف رضا البطاوى

» قراءة فى مقال مستقبل قريب
حكاية المحاكمة3 Emptyالثلاثاء مايو 07, 2024 8:52 pm من طرف رضا البطاوى

» نظرات فى مقال ماذا يوجد عند حافة الكون؟
حكاية المحاكمة3 Emptyالإثنين مايو 06, 2024 9:03 pm من طرف رضا البطاوى

» أهل الكتاب فى عهد النبى (ص)فى القرآن
حكاية المحاكمة3 Emptyالأحد مايو 05, 2024 9:25 pm من طرف رضا البطاوى

» المنافقون فى القرآن
حكاية المحاكمة3 Emptyالسبت مايو 04, 2024 9:45 pm من طرف رضا البطاوى

» النهار فى القرآن
حكاية المحاكمة3 Emptyالجمعة مايو 03, 2024 8:47 pm من طرف رضا البطاوى

» نظرات في لغز اختفاء النياندرتال
حكاية المحاكمة3 Emptyالخميس مايو 02, 2024 9:21 pm من طرف رضا البطاوى

» الشكر فى القرآن
حكاية المحاكمة3 Emptyالأربعاء مايو 01, 2024 9:44 pm من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    حكاية المحاكمة3

    avatar
    رضا البطاوى


    المساهمات : 5179
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    حكاية المحاكمة3 Empty حكاية المحاكمة3

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى الخميس يناير 26, 2012 7:30 am

    (6)
    إنه فى يوم 00 الموافق 000 انعقدت هيئة المحكمة بحضورى أنا رئيس المحكمة 000 والسادة المستشارين والمدعون والمدعى عليه وتم التالى :
    قال مفتى 000 : قلت إن القصص القرآنى فيه تضاد فى الأخبار
    فقال المدعى عليه لم أقل إن فيه تضاد وإنما لدى شكوك أريد من العلماء أن يذهبوها بأدلتهم الناصعة وبراهينهم القاطعة
    فقال رئيس جامعة 000 :وما أول شكوك أيها الرجل ؟
    فقال المدعى عليه:قوله تعالى فى سورة طه "فألقاها فإذا هى حية تسعى "وقوله تعالى فى سورة الشعراء "فألقى عصاه فإذا هى ثعبان مبين "فهنا العصا مرة أنثى هى الحية ومرة ذكر هو الثعبان وهو تناقض
    فقال نقيب 000 :أنت لا تفهم فى اللغة العربية فهناك أنواع نعبر عنها سواء ذكر أو أنثى بجنس واحد وليس بجنسين مثل النحل والنمل فعندما نتكلم عنهم نقول نحلة ونملة ولا نقول نحول ونمول ولذا قال تعالى فى سورة النمل "قالت نملة "
    وقال أحد شيوخ 000 :وكذلك العنكبوت فنحن لا نقول عنكبوتة وإنما نقول على الذكر والأنثى عنكبوت ولذا عبر الله عنه بالمذكر والمؤنث فالاسم مذكر بينما فعله مؤنث فى قوله تعالى فى سورة العنكبوت "كمثل العنكبوت اتخذت بيتا "
    وقال شيخ مشايخ 000 ونحن لا نقول عن التحدث عن أنثى الأسد أسدة وإنما نقول عليها أسد هى والذكر
    فقال المدعى عليه إذا لماذا اختلف كلام إبليس فى المقسوم به فى الرد على سؤال الله ما منعك ألا تسجد فمرة حلف بعزة الله فى قوله فى سورة ص"قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين "ومرة حلف بما أغويتنى وهو آدم (ص) فى قوله تعالى بسورة الأعراف "قال فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراط المستقيم "فالمحلوف به متناقض فعزة الله غير الذى أغوى الله به إبليس وهو آدم(ص)
    فقال المفتى يا بنى هذه مقامات كلامية ومن ثم فكلامه فى سورة قد يكون حدث فى زمن وكلامه فى سورة قد يكون حدث فى زمن بعده ومن ثم لا تناقض فى حكاية كلامه
    فقال المدعى عليه الموقف واحد ونفس الكلام هنا هو نفس الكلام هناك عدا ألفاظ بسيطة
    فقال أحد رجال 000 :ومن الجائز أن تكون العزة بمعنى الغواية وهنا يكون الكلام واحد ليس فيه تناقض
    فقال نقيب 000 إن الكلام هنا قد يكون فى نفس الموقف وقد حلف مرتين مرة بعد مرة
    فقال المدعى عليه هذا رد مقنع خاصة أن إبليس كاذب ومن ثم فقد يكون قصده من الحلف أكثر من مرة إضلال من يسمعون الوحى الإلهى حتى يظنونه متناقض وكما قلت مسبقا إن كلام الكفار فى الوحى ليس حكما إلهيا وإنما هو حكاية لقول قيل
    قال شيخ 000:وماذا عندك أيضا ؟
    فقال المدعى عليه من غير المفهوم فى القرآن الحالى أن ترد قصص النبى الواحد فى سور عدة وأحيانا ترد بألفاظ مختلفة مع أن المفروض أن تأتى قصته مرة واحدة كقصة يوسف (ص)
    فقال أحد شيوخ 0000:هذا حتى لا يمل السامعون من تكرار نفس الكلام
    فقال المدعى عليه الملل ليست حجة فى الدين والناس ليسوا فى حاجة لقصص مكررة بألفاظ مختلفة وإنما فى حاجة لقصص متعددة يستفيدون منها والقرآن الحالى نفسه يخبرنا أنه قص قصص بعض الرسل وهذا يعنى إنها قصص طويلة كقصة يوسف (ص) فى قوله تعالى فى سورة النساء "ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل " والقرآن دقيق فى ألفاظه فطالما ذكر إنها قصص فهى طويلة فلو أنها قصص قصيرة لذكر هذا كما فعل فى قصة ذى القرنين (ص)فى سورة الكهف "سأتلوا عليكم منه ذكرا "والقصص الحالية معظمها قصير ومعظمها غير مرتبة زمنيا كحكاية قصة أدعية إبراهيم (ص)فى سورة إبراهيم فدعائه بإسكان ذريته عند البيت الحرام حدث بعد أن رزقه الله الذرية وهذه هى الآية 37 بينما ذكرت الآية 39 حمده الله على إنجاب الذرية وهذا قبل ذلك زمنيا
    فقال رئيس جامعة 000:من الجائز إنه تم نسخ بعض أو كثير من تلك القصص
    فقال المدعى عليه الله لا ينسخ فى الأخبار لأن نسخ الأخبار يعنى كذبها وهذا أمر محال على الله ومن ثم فالجائز هو أن جامعوا المصحف حذفوا بقية القصص وتركوا بعض النبذ منها ولو عقلنا لكانت سور هود ويونس وإبراهيم تتحدث عن هؤلاء الرسل فقط كما فى سورة يوسف ونوح فليس معقولا أن يذكر عن يونس(ص)فى سورته سوى آية واحدة فقط رغم أن آياتها 109 آية وليس معقولا أن تذكر 10 آيات فقط عن هود (ص)من 123 آية بينما ذكر عن نوح(ص)فى نفس السورة 25 آية وحتى لو جمعنا النبذ فى السور عن كل رسول فلن نحصل منها على قصة مترابطة الأحداث
    فقال المفتى ليس المراد من القصص سوى الإعتبار والإتعاظ وليس سماع القصص كاملة فالمهم أن نستفيد من القصة حتى ولو كانت قصيرة
    فقال المدعى عليه وأحيانا يأتى الحكم فى القرآن الحالى فى القصة لأنه هناك أحكام ناقصة محذوفة منه ومن ثم يتم استنباطها من القصص حتى نصل إلى الكعبة الحقيقية حيث القرآن الكامل زيدوا على هذا أن ما ذكر من قصة النبى الواحد عدة مرات بألفاظ مختلفة ذات معنى واحد لابد أن واحد منها هو النص الأصلى فى القرآن والباقى هو تفسيرها فى تفسير القرآن فى الكعبة ومثل القصص الأقوال متشابهات المعنى كآيأت السؤال عن يوم القيامة فأحدها أصلى والباقين تفسير له لأن السؤال والإجابات واحدة المعنى رغم اختلاف الألفاظ المعبرة عن المعنى الواحد


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 10, 2024 12:13 pm