الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» تفسير سورة القدر
أمس في 10:52 pm من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة العلق
أمس في 12:14 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة التين
الخميس ديسمبر 06, 2018 10:22 pm من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الشرح
الخميس ديسمبر 06, 2018 12:21 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الضحى
الأربعاء ديسمبر 05, 2018 7:55 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الليل
الثلاثاء ديسمبر 04, 2018 12:09 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الشمس
الإثنين ديسمبر 03, 2018 12:54 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة البلد
الأحد ديسمبر 02, 2018 1:26 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة الفجر
الجمعة نوفمبر 30, 2018 11:17 pm من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    كلمات الجذر مزق فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 3219
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    كلمات الجذر مزق فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في السبت يونيو 09, 2018 11:26 pm

    المزق فى القرآن
    هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق
    قال تعالى بسورة سبأ
    "وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفى خلق جديد "وضح الله أن الذين كفروا أى كذبوا حكم الله قالوا لبعضهم هل ندلكم على رجل والمراد هل نعرفكم بإنسان ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق والمراد إذا تبعثرتم كل تبعثر أى تحولتم كل تحول إنكم لفى خلق جديد والمراد إنكم لفى حياة حديثة ؟وهذا يعنى أنهم يكذبون بالبعث فبعد أن أصبحوا قطع صغيرة متناثرة يكذبون أن يجمعهم الله فيعودوا أحياء مرة أخرى
    ومزقناهم كل ممزق
    قال تعالى بسورة سبأ
    "وجعلنا بينهم وبين القرى التى باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالى وأياما آمنين فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق وضح الله أنه جعل أى وضع بين أهل سبأ وبين القرى التى بارك فيها والمراد وبين البلاد التى قدسها وهى القدس أى مكة قرى ظاهرة أى بلدات متتابعة وهذا يعنى أن الطريق من سبأ إلى القدس وهى مكة كان ملىء بالقرى العامرة وبين كل قرية والأخرى مسافة قريبة وقد قدر فيها السير والمراد وقد حدد الله فيها السفر والمراد أن الله قد سهل فى الطرق بين البلدات السفر وقال للقوم :سيروا فيها ليالى وأياما أمنين والمراد سافروا بينها ليالى وأياما مطمئنين وهذا يعنى أن الطرق كانت سليمة بعيدة عن الأخطار ولذا قال أهل سبأ ربنا باعد بين أسفارنا والمراد إلهنا زد بين مسافاتنا وهذا يعنى أن يجعل المسافة بين كل مرحلة والأخرى مسافة طويلة وبالطبع هذا كفران بنعمة الراحة فى السفر وبذلك ظلموا أنفسهم أى بخسوا حق أنفسهم حيث كفروا بحكم الله فكانت النتيجة هى أن جعلهم الله أحاديث والمراد جعلهم قصص تروى وقد مزقهم كل ممزق والمراد وقد دمرهم كل تدمير وهذا يعنى أن الله لم يترك كافر واحد منهم على قيد الحياة وفيما حدث لأهل سبأ آيات والمراد عظات أى عبر لكل صبار شكور والمراد طائع متبع لحكم الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 09, 2018 2:16 pm