الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» الهار فى القرآن
أمس في 10:31 pm من طرف رضا البطاوى

» الهبء فى القرآن
الخميس أبريل 19, 2018 11:18 pm من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب محمد (ص) المثل الأعلى لتوماس كارليل
الخميس أبريل 19, 2018 2:47 am من طرف عبدالمجيد

» النبت فى القرآن
الأربعاء أبريل 18, 2018 10:29 pm من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب فلينزع الحجاب تأليف شاهدورت جافان
الإثنين أبريل 16, 2018 10:41 pm من طرف رضا البطاوى

» الهيج فى القرآن
الأحد أبريل 15, 2018 10:44 pm من طرف رضا البطاوى

» اللوم فى القرآن
السبت أبريل 14, 2018 10:57 pm من طرف رضا البطاوى

» النجوى فى القرآن
الجمعة أبريل 13, 2018 10:35 pm من طرف رضا البطاوى

» النشأ فى القرآن
الخميس أبريل 12, 2018 11:26 pm من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    النفد فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 2991
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    النفد فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الأحد أبريل 01, 2018 10:53 pm

    النفد فى القرآن
    ما عندكم ينفد
    قال تعالى بسورة النحل
    "ما عندكم ينفد وما عند الله باق "وضح الله للناس أن ما عندهم ينفد والمراد أن الذى لديهم فى الدنيا يفنى وما عند الله باق والمراد الذى لدى الله فى الأخرة دائم
    نفاد البحر قبل كلمات الله
    قال تعالى بسورة الكهف
    "قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا" طلب الله من نبيه(ص)أن يقول للناس لو كان البحر مدادا أى لو كان ماء اليم حبرا مظهرا لكلمات ربى وهى إرادات خالقى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى أى لانتهى ماء اليم قبل أن تنتهى إرادات خالقى ولو جئنا بمثله مددا أى حتى ولو أتينا بقدر ماء البحر زيادة عليه
    كلمات الله لا تنفد
    قال تعالى بسورة لقمان
    "ولو أنما فى الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله "وضح الله لنبيه (ص)أن لو أن ما فى الأرض من شجرة أقلام والمراد أن لو تحول الذى فى الأرض من نبات إلى أقلام وهى الكاتبات والبحر تحول لحبر أى مداد يمده أى يزيده ماء سبعة بحار حبرا لكان الحادث هو أن تنفد الأقلام والمداد وما نفدت كلمات الله أى وما انتهت إرادات الله
    رزق الله ما له من نفاد
    قال تعالى بسورة ص
    "هذا ما توعدون ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ما له من نفاد "وضح الله للمسلمين أن هذا ما يوعدون فى يوم الحساب والمراد هذا ما يلقون أى الذى يعطون فى يوم الدين ،ويقول لهم فى القيامة إن هذا رزقنا أى متاعنا ما له من نفاد أى فناء أى انتهاء وهذا يعنى أن الرزق مستمر

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 11:33 am