الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» الهار فى القرآن
أمس في 10:31 pm من طرف رضا البطاوى

» الهبء فى القرآن
الخميس أبريل 19, 2018 11:18 pm من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب محمد (ص) المثل الأعلى لتوماس كارليل
الخميس أبريل 19, 2018 2:47 am من طرف عبدالمجيد

» النبت فى القرآن
الأربعاء أبريل 18, 2018 10:29 pm من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب فلينزع الحجاب تأليف شاهدورت جافان
الإثنين أبريل 16, 2018 10:41 pm من طرف رضا البطاوى

» الهيج فى القرآن
الأحد أبريل 15, 2018 10:44 pm من طرف رضا البطاوى

» اللوم فى القرآن
السبت أبريل 14, 2018 10:57 pm من طرف رضا البطاوى

» النجوى فى القرآن
الجمعة أبريل 13, 2018 10:35 pm من طرف رضا البطاوى

» النشأ فى القرآن
الخميس أبريل 12, 2018 11:26 pm من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    مشكلة الشر 2

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 2991
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    مشكلة الشر 2

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس مارس 22, 2018 11:49 pm

    تناول الله المسألة من خلال الحديث عن الحسنة والسيئة أى الخير والشر الدنيوى فبين أن كلاهما من عنده وليس كما يقول الناس الخير من الله والشر من النبى(ص) فقال تعالى :
    "وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله"
    وهذه الآية لا تتعارض مع قوله تعالى :
    "مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ "
    فالله هنا تعنى طاعة الله ونفسك تعنى عصيان الله وطاعة هوى النفس فالعبارة تعالج مسألة أخرى وهى أن الثواب والعقاب سببه طاعة حكم الله أو عصيان حكم الله وطاعة هوى النفس فهى تتحدث عن العقاب والثواب الآخروى
    وتناول الله الموضوع بألفاظ الخير والضر فقال:
    " إِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ "
    فالله من يمس بالضر وهو الشر وهو من يمس بالخير فالكل من عنده سبحانه وتعالى وكرر الله نفس المعنى بنفس الألفاظ فقال :
    " وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير"
    نلاحظ أن منكرى وجود الله عندما أعملوا فكرهم الخاطىء أعملوه فى الجنس البشرى ولم يعملوه فى باقى الأجناس فلم يناقشوا أن الافتراس ظلم حسب مقياسهم فى البشر وأن العاهات والآفات التى تظهر فى باقى الأنواع هى الأخرى ظلم حسب مقياسهم فى البشر والسبب هو أنهم يقيسون بمقاييس حسب هواهم فما داموا اعتبروا ذلك ظلم فهذا هو الأخر ظلم وإن لم يكن الثانى ظلما فالأول ليس ظلما
    المنكرون يعتبرون هنا جهلة فالطبيعة من دون الله لا تميز نوع على أنواع لأنها فى تلك الحالة جاهلة عمياء ومن ثم فهى لن تميز البشر على غيرهم وستتعامل مع الكل بمقياس واحد ولكن هذا غير ملاحظ لأننا نحن البشر عند منكرى الألوهية مميزون بقدرتنا على الاختيار

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 11:33 am