الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» تناقضات الكتاب الذى يقول الحقيقة
أمس في 12:09 am من طرف رضا البطاوى

» نقد الكتاب الذى يقول الحقيقة مقولة الشعب اليهودى المختار
الإثنين أغسطس 20, 2018 12:30 am من طرف رضا البطاوى

» نقد الكتاب الذى يقول الحقيقة كتاب الرائيلية(الألوهية)
السبت أغسطس 18, 2018 10:47 pm من طرف رضا البطاوى

» متنوعات فى كتاب فى التربية لروسو
الجمعة أغسطس 17, 2018 10:58 pm من طرف رضا البطاوى

» الواجب تعليمه للأطفال
الخميس أغسطس 16, 2018 11:04 pm من طرف رضا البطاوى

» التعامل مع الأطفال
الأربعاء أغسطس 15, 2018 10:52 pm من طرف رضا البطاوى

» أنواع التربية
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 10:36 pm من طرف رضا البطاوى

» هدف تربية الأطفال
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:21 am من طرف رضا البطاوى

» اكتشاف العالم الجديد القديم
الأحد أغسطس 12, 2018 11:17 pm من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    اللون فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 3112
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    اللون فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الخميس فبراير 22, 2018 11:34 pm

    اللون فى القرآن
    بقرة صفراء فاقع لونها
    قال تعالى بسورة البقرة
    " قالوا ادع لنا ربك وضح لنا ما لونها قال إنه يقول بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين"وضح الله أن بنى إسرائيل قالوا لموسى(ص) اطلب لنا من إلهك يظهر لنا ما دهانها قال إنها بقرة صفراء فاتح جلدها تفرح الرائين ،وهذا يعنى أنهم لم يقتنعوا بذبح أى بقرة حيث لم يحدد الله أى شىء فيها ومن ثم طلبوا منه أن يوضح لهم لونها أى جلدها أى دهانها فأجاب موسى (ص)أن البقرة المطلوبة هى بقرة لونها أى جلدها أى دهانها أصفر يسر الناظرين أى يفرح من يشاهدها
    وما ذرأ لكم فى الأرض مختلفا ألوانه
    قال تعالى بسورة النحل
    "وما ذرأ لكم فى الأرض مختلفا ألوانه إن فى ذلك لآية لقوم يذكرون " وضح الله للناس أنه ذرأ والمراد خلق لهم فى الأرض من المخلوقات مختلفا ألوانه أى متنوعا دهانات جلوده وهذا يعنى أن كل مخلوقات الأرض مخلوقة لمنفعة الناس وفى ذلك آية وهى المخلوقات لقوم يذكرون أى برهان لناس يفهمون فيتبعون الوحى
    يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه
    قال تعالى بسورة النحل
    "ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون" وضح الله أنه طلب من النحل فى الوحى الخاص بها الأكل من كل الثمرات والمراد استخدام كل ثمار النباتات كطعام وهذا يعنى أن النحل يأكل كل ما نعتبره حلو أو مر أو حامض أو غير ذلك كما طلب منها سلوك سبل الرب الذلل وهو السير فى طرق الله السهلة والمراد طاعة أحكام الله الممهدة التى ليس بها صعوبة والله يخرج من بطون النحل والمراد يطلع من أجواف النحل شراب أى سائل مختلف ألوانه أى متنوع ألوانه وهى مرئياته وهذا يعنى تعدد الأشكال الدهانية للعسل الذى فيه شفاء للناس وهم البشر وفيما سبق ذكره عن النحل آية أى برهان يدل على قدرة الله لقوم يتفكرون أى لناس يفهمون فيطيعون حكم الله
    اختلاف ألسنتكم وألوانكم
    قال تعالى بسورة الروم
    "ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين " وضح الله للناس أن من آياته وهى علاماته الدالة على قدرته خلق وهو إنشاء السموات والأرض واختلاف وهو تعدد ألسنتكم وهى لغات الناس وألوانهم وهى طلاءات جلودهم الإلهية وفى خلق الكون وتعدد ألسنة الناس وألوانهم آيات أى براهين للعالمين وهم العارفين أى أصحاب النهى وهى العقول
    فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها
    قال تعالى بسورة فاطر
    "ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه " سأل الله نبيه اللون فى القرآن
    بقرة صفراء فاقع لونها
    قال تعالى بسورة البقرة
    " قالوا ادع لنا ربك وضح لنا ما لونها قال إنه يقول بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين"وضح الله أن بنى إسرائيل قالوا لموسى(ص) اطلب لنا من إلهك يظهر لنا ما دهانها قال إنها بقرة صفراء فاتح جلدها تفرح الرائين ،وهذا يعنى أنهم لم يقتنعوا بذبح أى بقرة حيث لم يحدد الله أى شىء فيها ومن ثم طلبوا منه أن يوضح لهم لونها أى جلدها أى دهانها فأجاب موسى (ص)أن البقرة المطلوبة هى بقرة لونها أى جلدها أى دهانها أصفر يسر الناظرين أى يفرح من يشاهدها
    وما ذرأ لكم فى الأرض مختلفا ألوانه
    قال تعالى بسورة النحل
    "وما ذرأ لكم فى الأرض مختلفا ألوانه إن فى ذلك لآية لقوم يذكرون " وضح الله للناس أنه ذرأ والمراد خلق لهم فى الأرض من المخلوقات مختلفا ألوانه أى متنوعا دهانات جلوده وهذا يعنى أن كل مخلوقات الأرض مخلوقة لمنفعة الناس وفى ذلك آية وهى المخلوقات لقوم يذكرون أى برهان لناس يفهمون فيتبعون الوحى
    يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه
    قال تعالى بسورة النحل
    "ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون" وضح الله أنه طلب من النحل فى الوحى الخاص بها الأكل من كل الثمرات والمراد استخدام كل ثمار النباتات كطعام وهذا يعنى أن النحل يأكل كل ما نعتبره حلو أو مر أو حامض أو غير ذلك كما طلب منها سلوك سبل الرب الذلل وهو السير فى طرق الله السهلة والمراد طاعة أحكام الله الممهدة التى ليس بها صعوبة والله يخرج من بطون النحل والمراد يطلع من أجواف النحل شراب أى سائل مختلف ألوانه أى متنوع ألوانه وهى مرئياته وهذا يعنى تعدد الأشكال الدهانية للعسل الذى فيه شفاء للناس وهم البشر وفيما سبق ذكره عن النحل آية أى برهان يدل على قدرة الله لقوم يتفكرون أى لناس يفهمون فيطيعون حكم الله
    اختلاف ألسنتكم وألوانكم
    قال تعالى بسورة الروم
    "ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين " وضح الله للناس أن من آياته وهى علاماته الدالة على قدرته خلق وهو إنشاء السموات والأرض واختلاف وهو تعدد ألسنتكم وهى لغات الناس وألوانهم وهى طلاءات جلودهم الإلهية وفى خلق الكون وتعدد ألسنة الناس وألوانهم آيات أى براهين للعالمين وهم العارفين أى أصحاب النهى وهى العقول
    فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها
    قال تعالى بسورة فاطر
    "ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه " سأل الله نبيه (ص)ألم تر والمراد هل لم تدرى أن الله أنزل من السماء ماء والمراد أن الرب أسقط من السحاب مطرا فأخرجنا به ثمرات مختلف ألوانها والمراد فأنبتنا بماء المطر منافع متعدد طلاء جلودها ومن الجبال وهى اسى جدد أى قطع بيضاء وحمراء مختلف ألوانها أى متعددة درجات طلاء جلودها وغرابيب سود والمراد وقطع سمراء والقطع هى النباتات الخضراء وخلق من الماء الناس وهم البشر والجن والدواب وهى الحيوانات والأنعام مختلف ألوانه أى متعدد طلاؤها وهو دهان جلودها
    ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه
    قال تعالى بسورة الزمر
    "ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع فى الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما " سأل الله نبيه (ص)ألم تر أى هل لم تعلم أن الله أنزل من السماء ماء والمراد أن الرب أسقط من السحاب مطرا فسلكه ينابيع فى الأرض والمراد فأسكنه مجارى فى اليابس وهذا يعنى أنه جعله فى مجارى الماء ثم يخرج به زرعا مختلف ألوانه والمراد ثم ينبت به الله نباتات متعددة طلاءات جلودها ثم يهيج أى يقوى النبات فتراه مصفرا أى فتشاهده ناضجا صالحا ثم يجعله حطاما أى مدمرا وهذا يعنى أن النبى (ص)وكل إنسان عليه أن يعرف قدرة الله على الإحياء بالماء ثم الإماتة وأن كل نبات يمر بمرحلة الخلق من الماء ثم الهياج وهو النمو ثم الإصفرار وهو النضج ثم التحطم ووضح أن فى ذلك وهو الخلق والموت ذكرى أى برهان أى عبرة لأهل الأبصار وهى العقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 22, 2018 12:05 am