الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» تقليعة عيد الأم
أمس في 11:07 pm من طرف رضا البطاوى

» ظاهرة الايمو
الإثنين سبتمبر 24, 2018 11:34 pm من طرف رضا البطاوى

» تماثيل جزيرة ايستر
الإثنين سبتمبر 24, 2018 12:31 am من طرف رضا البطاوى

» الفايكنج والإسلام
السبت سبتمبر 22, 2018 10:43 pm من طرف رضا البطاوى

» الأمم فى القرآن
الجمعة سبتمبر 21, 2018 11:10 pm من طرف رضا البطاوى

» الإناث فى القرآن
الخميس سبتمبر 20, 2018 11:49 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر الف فى القرآن
الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 10:58 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر شعر فى القرآن
الإثنين سبتمبر 17, 2018 10:55 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أذى فى القرآن
الأحد سبتمبر 16, 2018 10:58 pm من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    اللى فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 3146
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    اللى فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الجمعة فبراير 16, 2018 12:39 am

    اللى فى القرآن
    لووا رءوسهم
    قال تعالى بسورة المنافقون
    "وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون "وضح الله لنبيه (ص)أن المؤمنين إذا نصحوا المنافقين فقالوا :تعالوا يستغفر لكم رسول الله والمراد هلموا يطلب لكم مبعوث الله من الله ترك عقابكم على ذنوبكم كان رد فعلهم هو أنهم لووا رءوسهم أى أعرضوا بأنفسهم وفسر الله هذا للمسلم بأنه رأهم يصدون وهم مستكبرون والمراد علمهم يرفضون وهم مخالفون للنصيحة
    وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب
    قال تعالى بسورة آل عمران
    "وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب " وضح الله للمؤمنين أن من أهل الكتاب فريق أى جماعة:تلوى ألسنتها بالكتاب أى تحرف بكلامها كلام الله والسبب حتى يحسبه المؤمنون من الكتاب والمراد حتى يظنه المسلمون من كلام الله فيعملوا به فيضلوا عن دين الله وما هو من الله أى وليس هو من كلام الله ويقول الكتابيون عنه:هو من عند أى كلام الله المنزل وما هو من عند أى ليس كلام الله المنزل
    إذ تصعدون ولا تلوون على أحد
    قال تعالى بسورة آل عمران
    "إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم فى أخراكم "وضح الله للمؤمنين أنه شغلهم عن الكفار بالغنائم حين يصعدون والمراد حين يذهبون لأخذها من أماكنها وهم لا يلوون على أحد أى لا يجيبون على أحد ممن نادى عليهم بالثبات فى مواقعهم ،كما يبين لهم أن الرسول(ص)كان يدعوهم فى أخراهم والمراد أنه كان يناديهم فى مؤخرتهم أن يثبتوا فى مواقعهم ولا يذهبوا لأخذ الغنائم
    وأن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا
    قال تعالى بسورة النساء
    "وأن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا" وضح الله للناس أنهم إن يلووا أى يعرضوا أى يعصوا العدل أى يرفضوا الحق ويأتوا الباطل فإن الله خبير بما يعملون والمراد فإن الله عليم بالذى يفعلون وسيحاسبهم عليه
    ليا بألسنتهم وطعنا فى الدين
    قال تعالى بسورة المائدة
    "من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا فى الدين "وضح الله للمؤمنين أن الذين هادوا وهم اليهود منهم جماعة يحرفون الكلم عن مواضعه والمراد يبعدون ألفاظ الوحى الإلهى عن معانيها أى يغيرون الوحى عن مقاصده التى أرادها الله وهم يقولون :سمعنا وعصينا أى عرفنا المعنى الحقيقى وخالفنا واسمع غير مسمع أى اعرف غير مطيع والمراد إنك يا مبلغ الوحى أنت تعرف من لا يطيع الوحى وراعنا أى عاقبنا بما تريد وهذا هو لى بالألسن والمراد تحريف للوحى بالكلمات وفسره بأنه طعن فى الدين أى تحريف للإسلام أى إطفاء لنور الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 26, 2018 1:18 am