الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» تناقضات الكتاب الذى يقول الحقيقة
أمس في 12:09 am من طرف رضا البطاوى

» نقد الكتاب الذى يقول الحقيقة مقولة الشعب اليهودى المختار
الإثنين أغسطس 20, 2018 12:30 am من طرف رضا البطاوى

» نقد الكتاب الذى يقول الحقيقة كتاب الرائيلية(الألوهية)
السبت أغسطس 18, 2018 10:47 pm من طرف رضا البطاوى

» متنوعات فى كتاب فى التربية لروسو
الجمعة أغسطس 17, 2018 10:58 pm من طرف رضا البطاوى

» الواجب تعليمه للأطفال
الخميس أغسطس 16, 2018 11:04 pm من طرف رضا البطاوى

» التعامل مع الأطفال
الأربعاء أغسطس 15, 2018 10:52 pm من طرف رضا البطاوى

» أنواع التربية
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 10:36 pm من طرف رضا البطاوى

» هدف تربية الأطفال
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:21 am من طرف رضا البطاوى

» اكتشاف العالم الجديد القديم
الأحد أغسطس 12, 2018 11:17 pm من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    الهطع فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 3112
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    الهطع فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الإثنين ديسمبر 25, 2017 12:52 am

    الهطع فى القرآن
    الكفار مهطعين
    قال تعالى بسورة المعارج
    "فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم " سأل الله نبيه (ص)فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين والمراد مال الذين كذبوا حكم ربك قبلك مستجيبين متجمعين عن اليمين وعن الشمال متفرقين ؟والغرض من السؤال إخباره أن الكفار يجالسونه عن اليمين والشمال لغرض فى أنفسهم وهو معرفة الحق حتى يحرفوه عن معناه ،ويسأل أيطمع كل امرىء منهم أن يدخل جنة نعيم والمراد أيتمنى كل إنسان منهم أن يسكن حديقة متاع؟والغرض من السؤال تعريف النبى (ص)أن كل كافر يتمنى دخول الجنة لو كان هناك جنة كما لا يعتقدون بوجودها
    قال تعالى بسورة القمر
    "فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم جراد منتشر مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر"وضح الله لنبيه (ص)أن يتول عنهم والمراد أن يعرض عنهم والمراد أن يتركهم يوم يدع الداع إلى شىء نكر والمراد يوم ينفخ النافخ فى الصور أى يوم ينقر الناقر فى الناقور وهو يناديهم إلى أمر غريب لهم وهو البعث ويكونون خشع الأبصار والمراد ذليلى النفوس ساعتها يخرجون من الأجداث سراعا والمراد يقومون من القبور أحياء كأنهم جراد منتشر والمراد وهم يشبهون فى كثرتهم الجراد المنثور وهم مهطعين إلى الداع والمراد وهم مستجيبين إلى نداء المنادى يقول الكافرون وهم المكذبون بحكم الله :هذا يوم عسر أى شديد أى صعب أى غير يسير .
    قال تعالى بسورة ابراهيم
    "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء"وضح الله لنبيه (ص)أن عليه ألا يحسب الله غافلا عما يعمل الظالمون والمراد ألا يظن الله غائبا عن الذى يفعل الكافرون وهذا يعنى أن الله عالم بكل شىء يفعلونه وسيحاسبهم عليه ،ووضح بين له أنه إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار والمراد إنما يبقيهم بلا عقاب حتى يوم تقوم فيه الناس وهم فى هذا اليوم مهطعين أى مستجيبين لدعاء وهو نداء الله للبعث وفى هذا قال بسورة الإسراء"يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده "وقوله بسورة القمر"مهطعين إلى الداع"وهم مقنعى رءوسهم أى خافضى وجوههم أى ذليلى النفوس مصداق لقوله بسورة المعارج"ترهقهم ذلة "وهم لا يرتد إليهم طرفهم والمراد لا يعود إليهم بصرهم وهو عقلهم ومن ثم فهم يحشرون عميا أى كفارا مصداق لقوله بسورة طه"ونحشرهم يوم القيامة عميا " وأفئدتهم هواء والمراد وكلماتهم أى ودعواتهم سراب والمراد لا أثر لها فى ذلك اليوم مصداق لقوله بسورة الرعد "وما دعاء الكافرين إلا فى ضلال

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 22, 2018 12:06 am