الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» الدرهم فى القرآن
اليوم في 12:15 am من طرف رضا البطاوى

» الدسر فى القرآن
أمس في 12:24 am من طرف رضا البطاوى

» الدرس فى القرآن
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 1:12 am من طرف رضا البطاوى

» الدس فى القرآن
الأحد نوفمبر 19, 2017 11:44 pm من طرف رضا البطاوى

» الدرك فى القرآن
الأحد نوفمبر 19, 2017 12:19 am من طرف رضا البطاوى

» الدر فى القرآن
السبت نوفمبر 18, 2017 12:41 am من طرف رضا البطاوى

» البلو فى القرآن
الجمعة نوفمبر 17, 2017 12:13 am من طرف رضا البطاوى

» البر فى القرآن
الخميس نوفمبر 16, 2017 12:13 am من طرف رضا البطاوى

» التابوت فى القرآن
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 12:04 am من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    الحوج فى القرآن

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 2848
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    الحوج فى القرآن

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الأحد أكتوبر 15, 2017 1:56 am

    الحوج فى القرآن
    حاجة يعقوب (ص)
    قال تعالى بسورة يوسف" ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغنى عنهم من الله من شىء إلا حاجة فى نفس يعقوب قضاها "وضح الله أن الأولاد دخلوا من حيث أمرهم أبوهم والمراد ولجوا البلد من حيث أوصاهم والدهم وهذا يعنى أنهم دخلوا من أبواب وهى مداخل البلدة المتعددة ،ووضح أن والدهم ما كان يغنى أى يمنع عنهم من الله من شىء أى ضرر إلا حاجة فى نفس يعقوب قضاها أى إلا رغبة فى قلب يعقوب(ص)نفذها وهذا يعنى أن الرغبة وهى الخوف من فقد أولاده كلهم هى التى دفعته لتلك النصيحة
    حاجة الصدور من الأنعام
    قال تعالى بسورة غافر"الله الذى جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة فى صدروكم "وضح الله للناس على لسان النبى(ص)أنه الذى جعل أى خلق لهم الأنعام والأسباب أن تركبوا منها والمراد أن تستووا على ظهور بعضها لتسافروا ومن الأنعام تأكلون والمراد أنهم من ألبانها وسمنها وجبنها ولحومها يطعمون ووضح أنهم لها فيها منافع أى لهم منها فوائد كثيرة ووضح أنهم يبلغوا عليها حاجة فى صدروهم والمراد يصلوا راكبين عليها إلى بلد كانوا راغبين فى الوصول إليها فى نفوسهم مصداق لقوله بسورة النحل"وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس"
    الحاجة التى أوتيت
    قال تعالى بسورة الحشر"ولا يجدون فى أنفسهم حاجة مما أوتو" وضح الله أن الأنصار لا يلقون فى أنفسهم كراهية للمهاجرين بسبب ما أعطوا من المال وهو يؤثرون على أنفسهم والمراد وهم يفضلون المهاجرين على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة أى حتى لو كان بهم حاجة ضرورية للمال

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 1:15 pm