الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» كلمات جذر أسى فى القرآن
اليوم في 9:10 am من طرف رضا البطاوى

» تفسير سورة ق
الإثنين أكتوبر 15, 2018 11:59 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أصل فى القرآن
الأحد أكتوبر 14, 2018 11:16 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أسس فى القرآن
الأحد أكتوبر 14, 2018 12:45 am من طرف رضا البطاوى

» فرية قتل وسبى بنو قريظة
الجمعة أكتوبر 12, 2018 11:42 pm من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أزر فى القرآن
الجمعة أكتوبر 12, 2018 12:20 am من طرف رضا البطاوى

» السبى فى القرآن
الخميس أكتوبر 11, 2018 12:21 am من طرف رضا البطاوى

» كلمات جذر أسف فى القرآن
الأربعاء أكتوبر 10, 2018 1:46 am من طرف رضا البطاوى

» الأف فى القرآن
الثلاثاء أكتوبر 09, 2018 12:15 am من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    علاقة الجن بالمس

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 3167
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    علاقة الجن بالمس

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الجمعة يونيو 27, 2014 12:34 pm

    استنتج بعض الناس من قوله تعالى بسورة البقرة "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس"ومن قوله بسورة ص"واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب "أن الشيطان وهو الجنى متسلط على عقل وجسم الإنسان وهو استنتاج خاطىء للتالى :
    أن كلمة الشيطان لا تطلق على الجنى وحده وإنما تطلق على الجنى والإنسى مصداق لقوله بسورة الأنعام "وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن"
    أن كلمة المس لا تعنى دوما الجنون وتعنى الإصابة كما فى الآية الثانية ومعنى الأولى :الذين يأخذون الزيادة على الدين لا يعملون إلا كما يعمل الذى تسيره الشهوة من الكفر ،فالشيطان هنا الشهوات التى داخل الإنسان فهى التى تسيره فى متاهات يحتار بينها ومعنى الثانية هو واذكر رسولنا أيوب حين دعا إلهه أنى أصابنى الشيطان أى المرض بتعب وآلام فقد سمى أيوب المرض شيطانا لأنه بعيد عن الخير الذى هو الصحة .
    ولو فرضنا صحة الإستنتاج لحدث عدم وجود أى مسلم واحد لا رسول ولا غيره لأن الجن الكافر فى تلك الحال سيحيل حياة كل مسلم لجحيم لا يطاق حتى يكفر ولن يتحمل أحد الأمراض المؤلمة وضياع المال وغير هذا من المصائب التى سينزلها بها الجن ولكن الحادث هو غير هذا فهناك مسلمين .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 7:44 pm