الفارس

يبحث عن كل جديد في العلم والمعرفة كالدين والأدب والطب والهندسة و الفنون والاختراعات

المواضيع الأخيرة

» الهار فى القرآن
أمس في 10:31 pm من طرف رضا البطاوى

» الهبء فى القرآن
الخميس أبريل 19, 2018 11:18 pm من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب محمد (ص) المثل الأعلى لتوماس كارليل
الخميس أبريل 19, 2018 2:47 am من طرف عبدالمجيد

» النبت فى القرآن
الأربعاء أبريل 18, 2018 10:29 pm من طرف رضا البطاوى

» نقد كتاب فلينزع الحجاب تأليف شاهدورت جافان
الإثنين أبريل 16, 2018 10:41 pm من طرف رضا البطاوى

» الهيج فى القرآن
الأحد أبريل 15, 2018 10:44 pm من طرف رضا البطاوى

» اللوم فى القرآن
السبت أبريل 14, 2018 10:57 pm من طرف رضا البطاوى

» النجوى فى القرآن
الجمعة أبريل 13, 2018 10:35 pm من طرف رضا البطاوى

» النشأ فى القرآن
الخميس أبريل 12, 2018 11:26 pm من طرف رضا البطاوى

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    علاقة الجن بالمس

    شاطر

    رضا البطاوى

    المساهمات : 2991
    تاريخ التسجيل : 28/11/2009

    علاقة الجن بالمس

    مُساهمة من طرف رضا البطاوى في الجمعة يونيو 27, 2014 12:34 pm

    استنتج بعض الناس من قوله تعالى بسورة البقرة "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس"ومن قوله بسورة ص"واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب "أن الشيطان وهو الجنى متسلط على عقل وجسم الإنسان وهو استنتاج خاطىء للتالى :
    أن كلمة الشيطان لا تطلق على الجنى وحده وإنما تطلق على الجنى والإنسى مصداق لقوله بسورة الأنعام "وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن"
    أن كلمة المس لا تعنى دوما الجنون وتعنى الإصابة كما فى الآية الثانية ومعنى الأولى :الذين يأخذون الزيادة على الدين لا يعملون إلا كما يعمل الذى تسيره الشهوة من الكفر ،فالشيطان هنا الشهوات التى داخل الإنسان فهى التى تسيره فى متاهات يحتار بينها ومعنى الثانية هو واذكر رسولنا أيوب حين دعا إلهه أنى أصابنى الشيطان أى المرض بتعب وآلام فقد سمى أيوب المرض شيطانا لأنه بعيد عن الخير الذى هو الصحة .
    ولو فرضنا صحة الإستنتاج لحدث عدم وجود أى مسلم واحد لا رسول ولا غيره لأن الجن الكافر فى تلك الحال سيحيل حياة كل مسلم لجحيم لا يطاق حتى يكفر ولن يتحمل أحد الأمراض المؤلمة وضياع المال وغير هذا من المصائب التى سينزلها بها الجن ولكن الحادث هو غير هذا فهناك مسلمين .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 1:22 pm